كيف نتعامل مع مصاعب الحياة
*******************

هذه قصة أعجبتنى فودت أن أعرضها على قرائى الأعزاء للاستفادة منها فى الحياة العملية والتعامل مع أنماط الناس المختلفة .
إشتكت إبنة لأبيها مصاعب الحياة ، وقالت إنها لا تعرف ماذا تفعل لمواجهتها ، وإنها تود الإستسلام ، فهي تعبت من القتال والمكابدة . ذلك إنه ما أن تحل مشكلة تظهر مشكلة أخرى.
إصطحبها أبوها إلى المطبخ وكان يعمل طباخا ... ملأ ثلاثة أوان بالماء ووضعها على نار ساخنه ... سرعان ما أخذت الماء تغلي في الأواني الثلاثة.
وضع الأب في الإناء الأول جزرا وفي الثاني بيضة ووضع بعض حبات القهوه المحمصه والمطحونه ( البن ) في الإناء الثالث .. وأخذ ينتظر أن تنضج وهو صامت تماما.... نفذ صبر الفتاة ، وهي حائرة لا تدري ماذا يريد أبوها...! إنتظر الأب بضع دقائق .. ثم أطفأ النار .. ثم أخذ الجزر ووضعه في وعاء .. وأخذ البيضة ووضعها في وعاء ثان .. وأخذ القهوه المغليه ووضعها في وعاء ثالث.
ثم نظر إلى ابنته وقال : يا عزيزتي ، ماذا ترين؟ أجابت الإبنة : جزر وبيضة وبن..
ولكنه طلب منها أن تتحسس الجزر ..! فلاحظت أنه صار ناضجا وطريا ورخوا ..!
ثم طلب منها أن تنزع قشرة البيضة.. ! فلاحظت أن البيضة باتت صلبة ..!
ثم طلب منها أن ترتشف بعض القهوة ..! فابتسمت الفتاة عندما ذاقت نكهة القهوة الغنية..! سألت الفتاة : ولكن ماذا يعني هذا يا أبي؟
فقال: إعلمي يا ابنتي أن كلا من الجزر والبيضة والبن واجه االخصم نفسه، وهو المياه المغلية... لكن كلا منها تفاعل معها على نحو مختلف.
لقد كان الجزر قويا وصلبا ولكنه ما لبث أن تراخى وضعف، بعد تعرضه للمياه المغلية.
أما البيضة فقد كانت قشرتها الخارجية تحمي سائلها الداخلي ، لكن هذا الداخل ما لبث أن تصلب عند تعرضه لحرارة المياه المغلية.
أما القهوة المطحونه فقد كان رد فعلها فريده ... إذ أنها تمكنت من تغيير الماء نفسه.
ومـاذا عنـك ؟
هل أنت الجزرة التي تبدو صلبة..ولكنها عندما تتعرض للألم والصعوبات تصبح رخوة طرية وتفقد قوتها ؟
أم أنك البيضة .. ذات القلب الرخو .. ولكنه إذا ما واجه المشاكل يصبح قويا وصلبا ؟
قد تبدو قشرتك لا تزال كما هي .. ولكنك تغيرت من الداخل .. فبات قلبك قاسيا ومفعما بالمرارة!
أم أنك مثل البن المطحون .. الذي يغيّر الماء الساخن ..( وهو مصدر للألم ).. بحيث يجعله ذا طعم أفضل ؟!
فإذا كنت مثل البن المطحون .. فإنك تجعلين الأشياء من حولك أفضل إذا ما بلغ الوضع من حولك الحالة القصوى من السوء .
فكري يا ابنتي كيف تتعاملين مع المصاعب...
فهل أنت جزره أم بيضة أم حبة قهوه مطحونة ؟
منقول
كتبها صفاء سويدان في 12:55 صباحاً ::
الله ...قصة رائعة حبيبتي صفاء ...
تبعث الامل والتفاءل في النفس وتحثها على مقاومة مصاعب والالام الحياة ...
معنى جميل ونصيحة ابوية عبقرية ...
احسنت الاختيار ..
الموقرة/ صفاء
اسمح لنفسى أن اضيف الى هذه الشرائح الثلاث شريحة أخرى يسميها البعض قمح البشرية ،،،، وهذا الصنف من الناس يطحنه الناس بألسنتهم بغيبة أو بنميمة ولكن لايجدون منهم الا طحين يعيدون خبزة ويستفيدون منه بعفو منه عليهم 00
يصدق فيهم قول الشاعر :_
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا يلقى بالحجر فيلقى بالثمر
نسأل الله أن نكون من هذا الصنف
والله يا أختي الفاضلة أنا احترت بين الثلاثة ولا أعرف أين أنا منهم 00 ولكنك بالتأكيد تعرفين أين أنت منهم 00 هذا هو الفارق بيننا
وأقول أننا أحيانا نكون واحد من الثلاثة وأحيانا نكون اثنان منهما وأحيانا أخري نكون الثلاثة مجتمعة وفي بعض الحالات لا نكون ولاواحدة منهم
زيدينا من هذا الفكر المجنون الذي يحير العقول
أتمنى لك دوام التقدم والانطلاق
محمد رمضان
رائعة جدا هذه القصة
فيها امل كبيرررررررررررررررررررر
بجد احسنتي الإختيار
قصة فيها عبرة اتمنى ان الكل يقرأها
كل عام وانتي بالف خير اتمنى لكي سنة سعيدة
أختي الكريمة صفاء
أشكرك علي مرورك علي مدونتي
أحييك علي اختيارك لهذه القصة المفيدة جدا في حياتنا للكبير والصغير
أرجو تكرار الزيارة
احترامي
عام مر وآخر يجيء
أعرف أنه عام ككل عام، مضى بمره الذي هو كثير،
وبحلوه الذي هو قليل،
إلا أنني أكاد ألمح في سجل وقائعه
تباشير عام يأتي ليحدث فيه ما لا يتوقعه أحد..!!
هل أنا متفائل أكثر من اللازم؟
ربما..
عموما كل سنة وأنتم طيبين
الأخت الفاضلة صفاء
أسعدتني زيارتك لمدونتي
وأقول لك مرحبا وأهلا بك بمدونتك الجديدة في عالم المدونات
وأعجبتني كثيرا هذه القصة لما تحمل من حكمة
فردود أفعال الأفراد مختلة أمام المؤثر الواحد
والحياة تعلمنا أن رد فعل الفرد الواحد يختلف من مؤثر لمؤثر آخر
وفقك الله
الأخت صفاء ..
كل عام وأنتِ بخير .. ونتمنى لكِ التوفيق فى عالم التدوين.
لكِ كل التحايا أختى الكريمة.
حلوة كثير
درس مهم
اشكرك اختي
هو يعنى الواحد لازم يختار البن من التلات حاجات دول ياصفاء؟ أصل أنا شايف ان الأب عمل تجربة لبنته بتلات حاجات ،كلها سهلة الطحن ....انما فى البلد حدانا لما حد يحب يعلم ولاده بيجيب لهم 3 حجارات ,,,ةاحدة من حجر الزلط ..وواحدة من حجر البازلت والتالتة من الطوب الدبش ...وطبعا أقوى حجر فيهم هو حجر البازلت وبعدين الزلط ..ويقول له ..عاوز تبقى أنهو حجر فيهم ياولا؟ فواحد يختار الزلط والتانى يختار البازلت ...فيقول لهم براوى عليكم ياولاد...اما لو حد اختار الدبش تلاقى أبوه على طول راح مكسر الدبشة على دماغه ...ومزعق فيه وقايل له قوم ياواد ياخرع ...فذ قوم قبل ما اكسر الزلطة دى على دماغك..
عشان كده بنطلع زى ما انتى بتقولى كده ...شداد ...وجامدين ومفيش حاجة تكسرنا أبدا
وعشان كده كان ابويا الله يرحمه دايما يقول لى ...يابنى ..الطوبة اللى ماتموتنيش تقوينى
جميلة أوى يا صفاء
قصه تمتلئ عبر وعظات
فكم هى الحياة مؤلمة
لكن يجب ان نقاوم ونصمد
اتمنالك دوام التوفيق
أخوكِ دائماً..نيجــر
مسا ء الورد
احببت القصه لان فيها عبرة لكل الناس ........شكرا لك جعلتي نقراها معك دمت ياغاليه
شكرا مرورك مدونتي
قصة رائعة فيها العبر والحكمة
كلنا نواجه الخصم نفسه، وهو صعوبات الحياة ... لكن كلا منها يتفاعل معها على نحو مختلف.
منا من يكثر التذمر والشكوى ومنا من يتلون بحسب كل ظرف وظرف ومنا من يواجه الصعوبات فيحول وجودها إلى الجوانب الايجابية منها فتحلو وتطيب حياته
تمنياتي لك بالتوفيق
صفاء
بجد برافو عليكي قوي الاختيار ده
تعرفي ده اختبار بنعمله واحنا بندرس ادراه اعمال
وطبعا انا احب اكون حبه القهوه ذات المذاق المميز
تقبلي مني كل تحيه وتقدير وهدور شويه في مدوتك لاني فعلا معجبه بيها قوي
كل سنه وانتي طيبه بوالف خير
الانتقال للاحساس بالجماعة وكأن اي مشكلة فيها هي معنا خطوة من خطوات حل مشاكلنا.
نرجو منك التعليق على موضوعي
اي عار اكثر من هذا
وجريمة قتل طائفي
اجمل تعليق اليوم كان من "خلود" في ادراج "نطالب اطلاق سراح المدون فؤاد الفرحان"
واجمل رد كان من "مفتاح الكاديكي" في موضوع "رغم مايجري .. مازال الوقت ممكن لإحراز النصر....؟؟"
جزاكى الله خيرا ياعسل
بجد كل لما ادخل مدونتك بحس بالامل والسعادة ..وانتى زى البن
بوركت يمينك وجعل الله مدونتك فى ميزان حسناتك وحجة لكى لا عليكى
دمتى بكل خير
الاسم: صفاء سويدان
