أين السعادة

الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


  ألا أدلكم على كنز الحياة ؟؟ 



قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته القيـّمة ( أسباب ٌٌ منسية )
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة يقول الدكتور :-
في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، بعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.
ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.
بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيراً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك  مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف  النزيف و يعود قلبه للعمل .
ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك.
و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى41.  درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله، اللهم إن كان في شفائه
خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة
لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط.
بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت . دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .
عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخر
مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة . هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى . هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟ لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً .
لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم
بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.
فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.
فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين
ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .
لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى . هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان. ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله .
 
منقول

ولنا نحن وقفة نتعلمها من هذه القصة ألا وهى الرضا بالقدر يقول الله تعالى فى حديثه القدسى :-{ ياابن آدم إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية ثم لاينالك منها إلا ما قسمته لك}.



في14,كانون الثاني,2008  -  07:41 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صباح الخير اختي صفاء اشكر لكِ هذه التذكرة الصباحية الجميلة...
كلنا نؤمن بالقضاء والقدر ونحفظ هذه العبارة ظهرا عن قلب لكن قلائل من يتقنوا العمل بها ...اختي انا ايضا قبل مدة ادهشتني رد فعل لعائلة صديقتي عندما وصل خبر موت شقيقهم المفاجئ حيث توفي وهو يقود السيارة دون تعرضه لحادث ومع ذلك كان رد الفعل محيرا ومدهشا ومثيرا للإستغراب حيث الجميع لم ينطق الا بكلمة الله يرحمه ..الحمد لله ..لا حول ولا قوة الا بالله..لم اسمع سوى هذه الكلمات التي جعلتني انسى قضية الموت وأفكر برد الفعل هذا المؤمن بحق بالقضاء والقدر...

في14,كانون الثاني,2008  -  09:49 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


ياسلام على القلوب الصابرة العمرانه بالايمان ...روحى ياصفاء الهى ربنا يعمر بيتك ...ويكرمك ويوسع عليكى ....صحيح بلسم الرضى والشفا هو الصبر على البلاء والمكاره. رحمتك يارب

في14,كانون الثاني,2008  -  11:32 صباحاً, محمود مرسي كتبها ...

الأستاذة الفاضلة صفاء

قصة مرضية عجيبة في كثرة ما ألم بالطفل من حالات حرجة

وواضح فيها الابتلاء الشديد لأهل هذا الطفل والطبيب أيضا وكل من قاموا بالمعالجة والعناية به

ولهم الأجر والثواب عند الله إن شاء الله مهما تقاضوا من أتعاب في المقابل

وللأبوين هنيئا لهما صبرهما في هذا الابتلاء

ولك الأجر والثواب على نقل هذه القصة لما فيها من عبر

تقديري لك

في14,كانون الثاني,2008  -  12:12 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


قصةٌ و لا أروع من قصص الإيمان و الصبر

كتب الله تعالى الحياة و الصحة لمن قطع الأطباء الأمل في شفائه

مباركٌ مانقلت


في14,كانون الثاني,2008  -  12:16 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

صباح الخير

اجمل ماقرات من محنه بشريه لهذه المراة الصابرة المحتسبه

بارك الله فيها وبذريتها وبهذا الدكتور المؤمن

بارك الله فيك لانك نقلتي لنا اروع صور الصبر على الشدائد

دمتي بالف خير دوما يارائعه دوما

في14,كانون الثاني,2008  -  09:19 مساءً, fadlelmawla hosny كتبها ...

الموقرة/ صفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،
خلقنا الله (عزوجل ) من الأرض وكم فينا من صفاتها فاذا كان من الأرض رمال لاتتحمل ريشة توضع عليها ومن الناس أيضا ما لايحتمل جرح فى إصبعه، فمن الأرض أيضا ما يتحمل ثقل الجبال بغير أنين ولاشكوى ومن الناس ما يجتمع عليه من الهموم ما يذيب الحديد ولانسمع له آه واحده ، نحسب أن أبطال قصتك منهم وكل ميسر لما خلق له

في15,كانون الثاني,2008  -  12:58 صباحاً, cinderella كتبها ...

اختي الغاليه صفاء
شوفي القه دي وصلتني من قبل ولكن من جنسيه اخري
مما قد يعني انها مؤلفه ويؤيدها كثره الامراض واستحاله الشفاء من اكثرها
طبعا علم لله اسبق واقوي ولكن لو ده حدث بد من ضجه علميه عليها لانها فعلا معجزات
ونحن لا ننكر علي الله تعالي معجزاته ولكن لو حدثت ستكون حديث الاعلام عي الاقل
ولكن خلاصتها انه الايمان والصبر واحتساب كل شئ عند الله تعالي
والاهم اليقين بنه سبحانه لم يكن ليبتلينا الا لكي يرفع درجاتنا عنده ويقربنا منه
واتذكر دائما انه من كل ربي سبحانه انه جعل مع كل محنه منحه
سبحانه قادر علي كل شئ
تقبلي تحياتي وتقديري لك

في15,كانون الثاني,2008  -  12:16 مساءً, منال لطفى كتبها ...

عزيزتى صفا**********
قصة رائعة لعلنا نتعلم منها التقوى
طوبى للغرباء
لكى لا نكون غرباء فى اوطاننا
انتى معنا من اجل فك الحصار عن غزة
ولتكن حملتنا(غزة لن نصمت بعد اليوم)

في15,كانون الثاني,2008  -  06:58 مساءً, د محمد عباس كتبها ...

الاخت صفاء

الله اكبر
كم احمد الله الذى يقول للشىء كن فيكون

سبحانه وتعالى القادر على كل شىء
بعد ان عجز الطب

وتكريما من الله لهذه الام الصابره والمحتسبه اراد الله ان يشفى لها ابنها

وهناك امثلة كثيره لهذه القصة العجيبه نحدث

الا تذكرون قصة نبى الله ايوب وامراته الصابرة

الاخت صفاء
شكرا لك

في15,كانون الثاني,2008  -  08:52 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

جزاك الله كل خير .....
تحياتي

في16,كانون الثاني,2008  -  09:04 صباحاً, خديجه عبدالله كتبها ...

بسم الله ماشاء الله ..الله أكبر ولله الحمد ..

بقدر ما بكيت ولكنن أحسست بعزة كبيرة ..جزاكى الله خيرا يا صفاء يا حبيبتى الغالية على نقلك لهذا الموضوع ..وجزى أم هذا الصبى تلك المؤمنة الصابرة الزوجة الصالحة بحق نحسبها كذلك ولانزكى على الله أحدا ...وأيضا تحية لهذا الطفل الذى علمنا بفضل الله معنى وقيمة التوكل على الله والصبر ورزق أبويه بره وأعز به الإسلام والمسلمين ..

وجزاه الله خيرا هذا الطبيب المسلم الذى عرضها حتى نعتبر ..

مع تحياتى ودمتى بكل خير

في16,كانون الثاني,2008  -  10:49 صباحاً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

قصة مؤثرة حتى لو كانت غير حقيقية ..
تدعونا للصبر والثقة بالله والرضا بقضائه وقدره..
شفى الله مرضانا ومرضى المسلمين
تحياتى لك

في16,كانون الثاني,2008  -  12:12 مساءً, نور الدين كتبها ...

يارب تستفادى من مدونتى دى
noureldens.maktoobblog.com

في16,كانون الثاني,2008  -  02:16 مساءً, المناهل كتبها ...

يالله ياصفاااء بكيتيني والله

الحمد لله على كل شي

شكرا لكي هاذا الادراج المتميز

تحياتي

في16,كانون الثاني,2008  -  02:40 مساءً, زِيِن كتبها ...

يا الله ما اعجب هذه القصة

أكاد لا أصدق إنها حقيقية
على أي حال فهذه المرأه يحبها الله لذلك خصها بكل هذه الصفات
شكرا على هذا الإدراج المميز

في16,كانون الثاني,2008  -  04:06 مساءً, ندى فؤاد كتبها ...

يااااااااااااااربى ابكيتني والله

قصة جميلة و مؤثرة جدا بارك الله فيكي

وجزاكي الله خيرا ياااااااااارب

في16,كانون الثاني,2008  -  07:25 مساءً, عبدالقادر غنيم كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

و الله إنه لأعظم مثال علي الصبر و الإحتساب عند الله

و لقد قال الله تعالي " و بشر الصابرين ............ " إلي أخر الأيه

و إنه لأجر عظيمم و يكفي لها شهادة زوجها لتكون خاصة أمام الله عز و جل

في16,كانون الثاني,2008  -  10:52 مساءً, غالية كتبها ...

غزة تستغيث
ساهم في الحملة التدوينية لنصرة غزة
يوم 15 فبراير
التفاصيل في مدونة أطيار السنونو

في17,كانون الثاني,2008  -  08:40 صباحاً, زمرد زمرد كتبها ...

حبيبتي الغاليه صفا

اشكر متابعتك الرقيقه

دمت بالف خير يا اصفى من الصفاء

في17,كانون الثاني,2008  -  10:46 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

:-{ ياابن آدم إن رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وإن لم ترض بما قسمته لك فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش فى البرية ثم لاينالك منها إلا ما قسمته لك}.

هذا هو لب الموضوع ...الرضا بالنصيب والصبر على المكتوب ...

العزيزة صفاء ...

قصة رائعة ومفعمة بالصدق والايمان والصبر ...

جعلنا الله مثل هذه السيدة المؤمنة وملأ قلوبنا صدقا واخلاصا مثلها ...


تحياتي لك غاليتي ..


في17,كانون الثاني,2008  -  02:55 مساءً, YASSER_25 يـــــاســر كتبها ...

الا اله الا الله
محمد رسول عليه الصلاة والسلام
كل شئ بقدر

امنت بالله وملائكته ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره

تحياتي اليك

في17,كانون الثاني,2008  -  03:11 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

العزيزة صفاء

ليت لنا ربع صبر هذه المرأة الصالحة

ادراج رائع يا صفاء وكم نحتاج لادراجتنا تذكرنا

كم تكالبنتا على الدنيا ولا نفكر الا في مصلحتنا وانفسنا

ونضج لاتفه الاسباب

شكرا لك غاليتي ودمت بالف خير

في17,كانون الثاني,2008  -  04:28 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

موضوع غريب كغرب حياتنا ومعانى ايامنا
فيه الكثير من العبر والحكم
واعتقد ان مثل هذه السيدة نادرة جدا
لذا فكل الشكر لكى لانك جعلتينا نعرف هذه القصه العظيمة

في17,كانون الثاني,2008  -  07:16 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

جزاكِ الله يا صفاء

قصة والله تدمى القلب

كم نحن مقصرون

كم نحن مغيبون

اللهم أجعلنا من الصابرين

القائمين ليلك

اللهم آمين

أختى الغالية كل الشكر لكِ

أخوكِ..نيجــر

في27,كانون الثاني,2008  -  07:26 مساءً, حسن غريب كتبها ...

لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم