أين السعادة

الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


اتحاد المدونيين المصريين

بيــان هـام 

يعلن اتحاد المدونين المصريين عن تضامنة مع كل الجهود الرامية الى رفع الحصار

عن غزة .ويهيب بكل مدونى مصر التضامن بالمساهمة فى حملة رفع الحصار عن غزة

كما نعلن موقف الاتحاد الرافض لما يحدث فى غزة وبما يخالف كل القوانين والسنن

 والشرائع السماوية ومواثيق حقوق الانسان

 

نتمنى من الجميع العمل على ايصال صوتنا الى

المنظمات الحقوقية

والهيئات السياسية

والاعلامية

من اجل ا لعمل على رفع الحصار عن اهلنا الفلسطينيين

فى غزة 

ونطلب من جميع الاخوة وضع هذا الادراج فى مدوناتهم

لمدة اسبوع واعتبار الاسبوع القادم هو حملة من الاتحاد للمشاركة

والمطالبه برفع الحصار الظالم عنها وعن اهلها

 تضامن مع رفع الحصار عن غزة

اتحاد المدونين المصرين

----------------------------

 ؟؟  هذا عضو ينزف ، فهل يتداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر



في18,كانون الثاني,2008  -  06:11 مساءً, nasra sameeh كتبها ...

؟؟ هذا عضو ينزف ، فهل يتداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
...............

إن شاء الله ياأختي
بارك فيكِ ونوّر قلبك
...
تحياتي لكِ

في18,كانون الثاني,2008  -  06:50 مساءً, salam abu oss كتبها ...

,السلام عليكم



والله ان قلوبنا لتنزف وعيوننا لتدمع فهؤلاء هم اهلونا واخواننا والله ان مصابهم مصابنا

يا رب عليك باعداءك اعداء الاسلام زلزل اركانهم وقوض بنيانهم

فمن لنا ولهم يارب نصير سواك

جزاك الله خيرا
اختك سلام

في18,كانون الثاني,2008  -  07:12 مساءً, خالد محروس عثمان كتبها ...

اللهم انصر الإسلام والمسلمين

بارك الله فيك أختنا الكريمة وجزاكي كل خير

تقبلي فائق احترامي


في18,كانون الثاني,2008  -  08:29 مساءً, طارق موافي كتبها ...

الغالية صفاء
فلسطين في القلب ولن تتحرر إلا باتحاد أهلها والعرب لا الأجانب
دعواتي لهم بالاتحاد لكي ينصرهم الله تعالي
دمت بخير
تحياتي
طارق موافي

في19,كانون الثاني,2008  -  12:26 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...


ربنا يكرمك ياصفاء يارب ....وربنا ياخد بإيديهم ...ولا حول ولا قوة الا بالله

في19,كانون الثاني,2008  -  12:33 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...

حسبي الله ونعم الوكيل
فعلا شئ بشع جدااااا
الله يكون معنا كلنا يارب

في19,كانون الثاني,2008  -  04:17 صباحاً, مجهول كتبها ...

Written by العقيد معمر القذافي

Jan 19, 2008 at 05:04 AM
تحدث العقيد معمر القذافي، صباح الجمعة في مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، بالجلسة الافتتاحية للقمة العادية الثالثة والثلاثين للمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإكواس). وهذا نص كلمته:
( بسم الله.. وصباح الخير.
الأخ الرئيس " بليز كمباوري ".. الأخوة رؤساء تجمع غرب إفريقيا " الإكواس ".. أحييكم وأنقل لكم تحيات أشقائكم في ليبيا وتهانيهم لكم بالتئام هذه القمة.
وأعبر لكم شخصياً عن امتناني وشكري وتقديري للدعوة التي وجهت إليّ بإسمكم من قبل رئيس هذا التجمع الرئيس " بليز " لحضور هذه القمة.
ونحن نعلم أننا كلنا أعضاء تجمع " س. ص " الذي ينضوي تحت لوائه هذه المجموعة.. مجموعة غرب إفريقيا
" الإكواس "، واتحاد المغرب العربي، وأعضاء من تجمعات إفريقية أخرى كلهم أعضاء في " س. ص ".. بعض الأعضاء في "السيماك" وبعضها في " الإيقاد ".
فـ "س. ص" هو أكبر تجمع سياسي في إفريقيا، ونسميه قاعدة الهرم الإفريقي، وهو حجر الأساس للاتحاد الإفريقي، الذي بعد بنائه في عام 98 مباشرة قام الاتحاد الإفريقي، فيعتبر تاريخياً تجمع " س. ص " هو حجر الأساس للاتحاد الإفريقي العظيم.
لا ننسى هذه القاعة لأننا نحن نعتبرها قاعة تاريخية، على الأقل بالنسبة لنا نحن في ليبيا، لأن في هذه القاعة اجتمعت إفريقيا وأصدرت قراراً تاريخياً تحدت به قوى الاستكبار والتطاول التي كانت تفرض على ليبيا حظراً غير مشروع وظالم وغير إنساني، واتُخذ قرار واغادغو الذي أعطى إنذاراً نهائياً للذين فرضوا ذلك الحظر الجائر غير الإنساني..
وأعطت إفريقيا هذا الإنذار الذي نص في الشق الأول بأنها سوف لن تتقيد بهذا الحظر بالنسبة للرحلات السياسية والدينية والإنسانية الجوية بين ليبيا اعتباراً من تاريخ صدور ذلك القرار من هذه القاعة..
والشق الثاني من القرار أو القرار الثاني هو أنها أعطت مهلة محدودة ما لم يُرفع الحظر عن ليبيا فإن إفريقيا سوف لن تتمسك بهذا الحظر، وستلغيه من طرف واحد.. الأمر الذي أدى إلى أن مجلس الأمن اضطر إلى اتخاذ قرار ويقبل بمحاكمة الليبيين المتهمين في بلد ثالث حسب الاقتراح الليبي.. وبالتالي هذه القاعة قاعة تاريخية.
وتقديراً لذلك نحن سمينا المركب الضخم في مدينة سرت بمركب واغادوغو نسبة لهذا القرار التاريخي الذي اتُخذ بمدينة واغادوغو، وفي هذه القاعة بالذات.
أعرف أننا نحن في بلد هي بوركينا فاسو بها رئيس ثوري ونشط ومخلص، وعنده برنامج وطني من أجل بلاده، وأعرف أن عدداً من الأخوة الآخرين لهم برامج وطنية وجادون في بناء بلدانهم، لكن للأسف من الصعب أن ننجح في تحقيق هذه البرامج الوطنية على المستوى الوطني في هذا العصر.
فالعصر الذي نعيشه هو عصر الفضاءات الكبرى.. والدولة الوطنية في أي مكان من العالم سوف تنتهي وتترك المجال للفضاءات الكبرى، فالعالم الآن يتحول إلى خريطة جديدة لا مكان فيها للدول الوطنية.. الدول الوطنية تعجز الآن وتبرهن كل يوم على عدم قدرتها على الحياة لمواجهة تحديات العصر، وخريطة العالم تتكون الآن من دولة واحدة.
ففي أوروبا الاتحاد الأوروبي يتحول الآن إلى دولة واحدة بجدية وبعزيمة.. وأنا رأيت الأوروبيين كم هم جادون ومصممون على بناء أوروبا المتحدة، وقد استقبلوا أوروبا الشرقية بحماس، ورفعوا من مستواها، ويفخرون الآن بأنضمامها إلى أوروبا الغربية وأصبحت كياناً واحداً، وهم جادون.
ورأينا في لشبونة جدية الاتحاد الأوروبي ومؤسساته القوية وعزيمة رجاله.
هذا فضاء أو دولة جديدة تتكون بإسم أوروبا.
وهناك الولايات المتحدة الأمريكية موجودة أصلاً كفضاء كبير، وهناك الصين كفضاء كبير، وأعتقد أن أمريكا اللاتينية أيضا تحولت إلى فضاء واحد أو إلى اتحاد واحد.. وفي قارة آسيا هناك إلى جانب الصين الآسيان الذي يتكون من عشر دول أو أكثر آسيان زائد أربعة، أو زائد اثنين، أو زائد واحد، هناك الدول المستقلة التي كانت دول الاتحاد السوفيتي السابق.
والآن يتشكل الكومنولث الجديد أيضا.. وهناك تجمع آخر يتشكل في جنوب آسيا " سارك " الذي هو منظمة جنوب آسيا والذي يضم الهند وبنغلاديش وباكستان وسيريلانكا ومالديف وبوتان والنيبال، وما إليه..
ورغم الخلاف الموجود الآن بين الهند وباكستان، لكن ضرورة العصر تقتضي أنه في يوم ما سيسقط هذا الخلاف وأن شبه القارة الهندية ستتحد مرة أخرى في كيان أو فضاء واحد.
والآن إفريقيا تتحول إلى فضاء واحد واتحاد واحد.
هذه هي باختصار خريطة العالم التي تتشكل الآن.. هذه الخريطة لا نرى فيها وجوداً لدولة وطنية.
في المستقبل تبحث عن هولندا، قد لا تجد هولندا، أو تبحث حتى عن إيطاليا لن تجدها.. يقول لك هذه أوروبا، أو الدولة الأوروبية.. كيان واحد، وعملة واحدة، وتأشيرة واحدة، ومصرف مركزي واحد، وأدوات سياسية موحدة، ويورو فورس، ودفاع واحد، وأمن واحد، وسوق واحد , وتصدير واحد , واستيراد واحد.. وهكذا.
عندما تنجح بقية التجمعات الكبيرة، سوف تسأل عن الدولة الوطنية في آسيا، فلن تجدها..
لن تجد في المستقبل فيتنام أو لاوس أو كمبوديا.. ستجد الآسيان.
لو اتحدت أمريكا الجنوبية أو أمريكا اللاتينية فستختفي فيها الدولة الوطنية هي أيضا.
وبكل تأكيد أن الدولة الوطنية سواء كانت في قارة أوروبا أو آسيا أو أمريكا أو إفريقيا ستنتهي حتماً.. والآن كلنا نواجه هذا المصير.
وأنا ضربت مثلاً بالبرنامج الوطني الجاد الذي يقوده أخي الرئيس " بليز كمباوري " في بوركينا.. لأن رغم هذه الجدية ورغم هذا الإخلاص وهو نظام مشهود له بأنه نظام نقي، وملفه جيد حتى في المؤسسات الدولية، لكن هناك تحديات أكبر من قدرة بوركينا، رغم جديتها في مواجهتها، لا يمكن أن تواجهها بوركينا.
وبالتالي كل دولنا مهما كانت جادة، ستجثو على ركبتيها في المستقبل أمام تحديات العصر.. والعالم يتحول بشكل درامي بوتيرة عالية جدا لا تسمح لنا أبداً بالتراخي أو بتضيع الوقت.
للأسف هناك دعوات، وهناك تصورات يطرحها وزراء أفارقة في لجانهم المختلفة وعلى مستوى المجلس التنفيذي، واللجان المنبثقة منه.. هناك تصورات لا تمت لهذا العصر بصلة أبداً، وأشك في إخلاص الذين طرحوا هذه التصورات، التي قد تُطرح أمامنا في أديس أبابا.. تصورات قاتلة لمستقبل إفريقيا.. مضيعة للوقت.. لا ينبغي أن تكون مرفوضة جملةً وتفصيلاً، لأن مرور الوقت ليس في صالحنا أبداً.
إفريقيا إذا استمرت بهذه الحالة - أيها السادة - ستنتهي دولها الوطنية، وبعد أن تختفي الدولة الوطنية في إفريقيا، تتحول إفريقيا إلى شكل آخر وهو شكل قبلي متصارع، وهذا سيؤدي إلى تدخل القوى العالمية الأخرى.
ويضطر العالم بعد ذلك إلى أن يتدخل في إفريقيا ويقسمها فيما بينه، ويضمن مصالحه في هذه القارة التي ستكون منهارة في ذلك الوقت، ونعود من جديد إلى نقطة الصفر.. قبائل إفريقيا تعيش في الغابة أو تائهة في الصحراء.
الآن بدأت الدولة الوطنية تعجز عن تلبية مطالب مواطنيها، الأمر الذي أدى إلى التمردات التي نسمعها مثل دار فور وما إليه.
يعني ما يجري في دارفور أو في مناطق أخرى من إفريقيا ليس بسبب خيانة أو تقصير، وإنما بسبب عجز الدولة الوطنية عن تلبية مطالب مواطنيها.
وما لم يكن هناك جهد إفريقي واحد، فلن نستطيع أن نلبي مطالب مواطنينا، لا في ميدان الصحة ولا في التعليم ولا في المواصلات ولا في الدفاع ولا في الأمن ولا في الاقتصاد.
هذا نموذج في دارفور، ولكنه معدٍ.. معدٍ.. هذا معدٍ.. ستكون له عدوى في إفريقيا، وستكون دارفور، ودارفور، ودارفور في عدد من مناطق إفريقيا، وفي النهاية يتحول الصراع إلى صراع قبلي.
نحن نسمع عن دارفور، لكن في الواقع دارفور هو عنوان لصراع قبلي.. قبائل الفور، وقبائل الزغاوة، وقبائل المساليت، وقبائل الرزيقات.. وأنا أعرف هذه القبائل، وهذه كلها قبائل.
رأينا في كينيا الآن الصراع يتحول إلى صراع قبلي وهكذا، بسبب الشك في نتائج الانتخابات أو عدم تلبية المطالب الوطنية للمواطنين.. يبدأ التمرد.. ونحن قبائل.. إفريقيا فسيفساء قبلية.. سيبدأ هذا التمرد القبلي ينتشر، وتعجز الدولة الوطنية عن مواجهته مثلما عجزت السودان الآن عن مواجهة مشكلة دارفور.. وبالتالي تدخل العالم.
والآن هناك ضغط على أن يجب أن تتولى الأمم المتحدة أو القوات ذات القبعات الزرقاء الأمن داخل بلد إفريقي مستقل.. عجزت حكومته عن تأمين نفسها أو جزء من ترابها.
لكن هذا لا يحصل في أمريكا.. لو يضطرب الأمن في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية لا أعتقد أن الأمم المتحدة ستتدخل، لأن أمريكا قادرة على حفظ الأمن في حدودها، لأنها قوة، وهي 50 دولة في دولة واحدة..
ولو حصل مشكل داخل أوروبا لا أعتقد أن الأمم المتحدة ستتدخل في أوروبا.. الاتحاد الأوروبي سيبعث بقوات أو يحل هذا المشكل ذاتياً.
لكن نحن غير متحدين مثل الولايات المتحدة الأمريكية.. غير متحدين مثل أوروبا.. ما زالت جهودنا هي جهود دول فردية.. وبالتالي هذا مثل أمامنا.. هذه دولة إفريقية السودان عجزت عن تأمين الأمن في جزء من ترابها حتى تدخل العالم، وهذا سيتكرر في كل دولة من دولنا ويتدخل العالم وينتهي استقلال إفريقيا.
ولهذا أنا أرفض بشدة كل التصورات التي تؤجل قيام حكومة الاتحاد الإفريقي أو الولايات المتحدة الإفريقية، وإن الدعوات التي تستغل التعقّل وعدم التسرع هذه دعوات ضارة.. ضارة جدا.. نحن وحدتنا بدأت منذ عام 1900.. منذ عام 1900 بدأ التفكير في وحدة إفريقيا، قبل أوروبا أي منذ مائة سنة أو أكثر...
عندما يُضرب مثل بأن أوروبا بدأت في عام 57، أو من الفحم والصلب وما إليه.. نحن قبلها بخمسين سنة.
ثم نحن لسنا أمماً مثل أوروبا.. نحن قبائل إفريقية من السهل أن تتحد في أمة واحدة، في دولة واحدة.. ولو أخذنا بأفكار " نكروما " لكانت إفريقيا الآن في مصاف الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا.
لكن للأسف بنفس الدعوات التي تُطرح الآن رُفضت أفكار " نكروما " التاريخية، وبقيت إفريقيا منذ عام ( 63 ) في نفس الوضع وأسوأ، والآن بدأ تدهور جديد في إفريقيا.. الآن بدأ التمرد القبلي، وبدأ عجز الدولة الوطنية عن مواجهة أي برنامج، وعن مواجهة أي إشكالية، وعن مواجهة أي تحدٍ.
فالأمراض لا تعرف الحدود المصطنعة بين دولنا، وحتى الجراد لا يقف عند الحدود، وتحرك البشر، والهجرة، الآن المواطنون لا يعترفون بالحدود الموجودة على الورق، وتغيرات المناخ لا تعرف الحدود السياسية، والتصحر لا يعرف الحدود السياسية ويقف عندها، والاستعمار لا يحترم الحدود،
والكلام عن السيادة الوطنية هذا كلام سخيف جداً للأسف، لأن السيادة الوطنية غير موجودة ما لم تكن وحدة إفريقية.. نحن نبحث عن السيادة.. نحن نريد أن نخلق سيادة ونحميها بوحدة إفريقيا.. ليس لدينا سيادة الآن حتى نقول لعل حكومة الاتحاد تمس سيادة الدول الإفريقية.. الدول الإفريقية ما عندها سيادة.. من منّا عنده سيادة !؟.
ليبيا رغم حاجة العالم إليها في النفط والغاز وموقعها الإستراتيجي على البحر المتوسط، وتمتد ألفي كيلومتر على الشاطئ الجنوبي للبحر المتوسط، ودولة فاعلة في المجتمع الدولي وفي تلك المنطقة على الأقل، لم تستطع أن تواجه التحدي الذي فُرض عليها إلا عندما اجتمعت إفريقيا كلها في هذه القاعة واتخذت قراراً برفع الحظر على ليبيا التي عجزت عن مواجهة القوى الكبرى أن هي ترفض الحظر الظالم أو تلغيه.
نحن بدأنا الآن نبرهن عن عجزنا في مواجهة التحديات كدول وطنية.. لا تطمعوا بأن دولة وطنية ستعيش.. هي تحتضر..أي أن كل يوم يمر يقرّب من نهايتها.
مهما كنت أنت رئيس هذه الدولة الإفريقية ثورياً وجاداً وعندك برنامج وطني، ومخلصاً ونظامك غير فاسد، لكن التحديات أكبر من هذا، ولا تستطيع أن تواجه هذه التحديات، وليس هناك دولة إفريقية قادرة أن تدافع عن نفسها أمام الصين أو أمريكا أو أوروبا على سبيل المثال، سواء كان اليوم أو غداً.
قد يكونون أصدقاءنا الآن في هذه الدول، ولكن الرجال يتغيرون، بكرة يظهر " هتلر " يحكم أوروبا كلها أو "نابليون"، أو " ريغان " يحكم أمريكا مرة ثانية، أو " هتلر" يحكم أمريكا، أو الصين يحكمها "جنكيز خان"، يحكمها "هولاكو" أو يطلع " قمبيز " مرة أخرى أو "إسكندر المقدوني" مرة أخرى.. قد يظهر "ذو القرنين"، لما لا ؟.
فمن منا يستطيع أن يواجهه.. أبداً.. من الدولة التي تستطيع أن تواجه "هتلر" جديداً يوحد أوروبا، ويريد أن يغزو بوركينا فاسو.. أتستطيع بوركينا فاسو أن تقف ضده ؟. أبداً.. ليبيا تستطيع أن تقف ضده ؟. غير ممكن..
إذن الدولة الوطنية عاجزة عن الدفاع عن نفسها، وحتى الأمن الداخلي عجزنا عن تأمينه مثلما قلنا في دارفور وفي كينيا وفي مناطق أخرى في العالم، ومشاكل ما زالت عالقة كانت موجودة بقوة في ساحل العاج وفي بوروندي ورواندا.
الصومال هاهي الآن دولة تختفي.. هاهي الصومال بالأمس كانت دولة.. الآن الصومال تختفي من الخريطة.
وهكذا سيبدأ التمرد الشعبي على شكل تمرد قبلي.. يعني أشياء مخيفة جدا في الأفق.
فنحن تجمع "س. ص" الذي يجمع أغلبية الدول الإفريقية وهو قاعدة الهرم الإفريقي علينا مسؤولية كبيرة في أن ندفع إفريقيا باتجاه إقامة حكومة اتحاد إفريقي فوراً، وتحويلها بعد ذلك إلى ولايات متحدة إفريقية.. أي تأخير في هذا هو تفريط في هذه القارة.. في مستقبلها.
نحن محتاجون إلى ربط الطرق البرية.. من يربطها إذا كنا نحن لا يوجد لدينا وزير مواصلات اتحادي، وليس عندنا ميزانية اتحادية ؟.
حتى العالم الآن لا يستطيع أن يساعدنا.. أنا تناقشت مع عدد من قادة أوروبا.. قالوا نحن مشكلتنا لا نستطيع أن نقدم شيئاً لإفريقيا، لأن إفريقيا مشتتة.. قالوا نحن عندنا واحد مسؤول عن الخارجية هل سيجتمع مع ثلاثة وخمسين وزير خارجية في إفريقيا ؟.
لا يسطيع أن يجتمع بثلاثة وخمسين وزيراً.. تضييع وقت وجهد.. اعملوا لنا وزير خارجية واحداً في إفريقيا نتفاهم معه.
أمريكا عاملة سيدة سوداء من أصل إفريقي لشؤون إفريقيا، هي نفسها تطوف على كل الدول الإفريقية.. تضع حقيبتها على ظهرها مثل الكشاف وتمر على الدول الإفريقية لكي تجتمع بثلاثة وخمسين وزير خارجية..
قال اعملوا لنا وزير خارجية واحداً نتفاهم نحن وإياه.
يتكلمون عن " الأفريكوم " كمقدمة لملء الفراغ في إفريقيا، لأن إفريقيا عاجزة.. فيها فراغ.. الفراغ يملأه القوي.. باقية الأفريكوم.. ما دامت إفريقيا ترفض الأفريكوم.. حسناً من هي إفريقيا ؟. هاتوا لنا بوزير دفاع إفريقيا نتفاهم معه ونشرح له الأفريكوم ونحترم كلمته.. لكن ممكن واحد يوافق وثلاثة لا يوافقون، وخمسة يوافقون وعشرة لا يوافقون.
حتى الدول المانحة والدول التي تريد أن تساعد إفريقيا غير قادرة على تقديم الدعم لإفريقيا، لأن إفريقيا عندها ثلاث وخمسون أداة.. ثلاثة وخمسون وزير تجارة.
ما قيمة صادرات ليبيا أو صادرات غامبيا أو صادرات بوركينا أو صادرات ملاوي على حدة.. كل واحدة على حدة.. كم تبيع كيلو من القطن، أو كم تبيع برميلاً من الزيت.. كم تشري سيارة ؟.
لكن إفريقيا كلها عندما تشتري مليون سيارة، ويكون عندها وزير تجارة واحد يطلب مليون سيارة من اليابان أو من أوروبا أو من أمريكا أو من الصين، يسمعون كلامه ويساعدونه في الأسعار مقابل أنكم تشرون مني ما مقداره تريليون من البضائع.. يقبلونه.. يسمعون كلامه.
لكن تأتي أي دولة إفريقية من دولنا هذه وتخاطب الصين أو اليابان بمفردها.. ما قيمتها !؟.. ليس لديهم وقت يضيعونه مع دولة تشتري منهم عشر سيارات.. تقول لك أنت تريد أن تشتري مليون سيارة.. تقول له لا أنا دولتي تريد عشر سيارات.. يقول عشر سيارات أنا لا أضيع معك حتى لحظة واحدة.. اذهب.. يتركونك.. يمشون عنك ويتكونك في مكانك ولا يناقشونك.. لأن زبوناً غير محترم، ليس لديه قيمة وليس لديه وزن.
القارة غنية وشعوبها فقيرة.. هي أغنى قارة، ورغم النهب التي تعرضت له إفريقيا فما زالت غنية.. ولكن أين الحكومة الاتحادية الواحدة التي توحد هذه الإمكانيات ؟.
فلا نلوم العالم إذا لم يساعدنا، لأن العالم لا يساعد الذين لا يساعدون أنفسهم.
هكذا قالوا لي في أوروبا بكل صراحة أنتم الأفارقة لا تساعدون أنفسكم، وبالتالي لا تلومونا إذا لم نساعدكم، لأنكم ليس لديكم أداة واحدة، ليس لديكم وحدة.. عندكم ثلاث وخمسون أداة، كيف سنتفاهم مع ثلاث وخمسين دولة.
فهم دولة واحدة سنتفاهم معها.. أوروبا بمثابة دولة.. أمريكا دولة.. الصين دولة.. اليابان دولة.. فكيف سيتفاهمون مع ثلاث وخمسين دولة.. هو يقول لك أنا دولة واحدة.. أنا أوروبا..
لكن عندما نقول إفريقيا، إفريقيا ثلاث وخمسون إفريقيا.
نريد من هذه القمة التي هي تجمع هام جداً داخل الـ " س. ص " أن يبدأ تصحيح الواقع الإفريقي.. ونحن علينا مسؤولية كبيرة جدا، لأننا نحن أكبر تجمع في إفريقيا.. نحن قاعدة الهرم الإفريقي، والإمكانيات موجودة، ولكن الإرادة مفقودة لتوحيد واستغلال هذه الإمكانيات.
الغاز الليبي يغذي أوروبا.. فلماذا لا يغذي إفريقيا ؟.. لكن من الذي سيأخذ الغاز الليبي، ومن سيطلب الغاز الليبي.. مع من تتفاهم ؟.
وحتى القروض التي أعطوها لنا أنفقناها على ثلاثة وخمسين جيشاً وعلى البوليس.. عندما جئنا لنسترجع هذه القروض لم نجد ناتجاً لهذه القروض حتى نسدد هذا القرض، فذهبنا نتوسل للمانحين ونستجديهم كشحاتين.. ونقول لهم أرجوكم اعفونا من الديون.. جددوا الديون..
فيقولون ألم نعطكم القروض.. أين وضعتم هذه القروض، وكيف أنفقتموها ؟..
والله أنفقناها على الجيوش.. ثلاثة وخمسين جيشاً إفريقياً.. لماذا ؟. وهو لا يستطيع أي جيش أن يمنع القوى الكبرى من أن تدخل في هذا البلد.. ثلاثة وخمسين جيشا.. لماذا ؟. جيش إفريقي واحد، بحيث أن تعيش الدول الإفريقية في سلام فيما بينها.
وأنا طبعا أخشى من تجزئة إفريقيا وتقسيمها، ومن الدعوة إلى تقوية التجمعات الإقليمية.. إنها دعوة تطلقها بعض الجهات التي عندها مطامع إقليمية في إفريقيا، ويهمها تحقيق هذه المطامع، ولكن لا تهمها وحدة إفريقيا.
يعني أنتم الآن، رغم جدية هذا التجمع، وهو التجمع الوحيد المشهود له بالجدية.. ثلاثة وثلاثون اجتماع قمة ولم نستطع أن نحقق شيئاً ملموساً..
إذا ستتحد الأقاليم أولاً، وبعد ذلك الاتحاد الإفريقي ثانياً، معناها وحدة إفريقيا بعد يوم القيامة.. ووحدة الأقاليم قد لا تتحقق قبل يوم القيامة.. هذا ما يحدث الآن.
على أي حال الإمكانيات موجودة، ونبحث عن الإرادة.. وإذا لم يتحرك الحكام فالشعوب ستتحرك..
ولكن بودي أن الشعوب تتحرك تحركاً منظماً في الاتجاه الصحيح، في اتجاه الوحدة، وليس تحركاً مثل تحرك دارفور أو كينيا.. وهذا الذي أخشاه.
عندما نفشل نحن تتحرك الجماهير.. فإما أن توجه الجماهير بالاتجاه الصحيح لتكون حركتها في اتجاه وبناء مستقبل إفريقيا ووحدة إفريقيا، وإلا فإن حركة الجماهير ستصبح مدمرة مثل حركة دارفور أو كينيا أو مثلما حصل في مناطق إفريقية أخرى.
حصلت مشاكل في ساحل العاج، في ليبيريا، في وسط إفريقيا في البحيرات العظمى في الكونغو.. في كل مكان حصلت هذه المشاكل، لكنها تحركات مدمرة قبلية.. وأنا أخشى هذا.
وأنتم قادة تحملوا مسؤوليتكم.. أنتم الآن وضعت الشعوب الثقة فيكم، واختارتكم لتحمل هذه المسؤولية، فأنتم مسؤولون أمام هذه الشعوب عن هذه الأمانة.
وفي نفس الوقت أنا أؤكد على الثروات الهائلة لإفريقيا والإمكانيات الهائلة لإفريقيا، وقلت لكم إن ليبيا بلد إفريقي، لكنها تدفئ الأوروبيين بالغاز وتمدهم بالنفط والطاقة المحركة.. الغاز الليبي والغاز الجزائري هو الذي يدفئ أوروبا إلى جانب الغاز الروسي.. إمكانيات فائضة نصدرها.. البترول الليبي والجزائري هو الذي يحرك أوروبا.
لو نستورد الكهرباء من سد " أنغا " في الكونغو، فإن هذه الكهرباء ستكيف إفريقيا كلها وتصدر الكهرباء خارج إفريقيا.
لو نستغل كل الشلالات الموجود في إفريقيا في الأنهار الإفريقية، سنولد الكهرباء بدون وقود، ونصدرها.
لكن هذا يحتاج إلى إرادة.. إرادة إفريقية.
الواحد يتأسف عندما يقرأ التصورات التي وضعتها اللجنة.. لجنة العشرة التي شكلها رئيس الاتحاد الإفريقي.. عشرة وزراء خارجية عملوا تصوراً، ومجموعة أخرى هي الأخرى لتقييم فترة الاتحاد الإفريقي من قيامه حتى الآن.
الواحد يتأسف لهذه التصورات.. الخيانة تكتب في هذه الأحرف.. الخيانة لإفريقيا تفريط في إفريقيا.. لماذا بإرادتنا نكتب نهاية إفريقيا.. ولسنا مضطرين للاستسلام.
عندنا الإمكانيات العظيمة، لكن نحن الآن نشحد الإرادة، لأننا محتاجون إلى إرادة، إرادة قوية في هذه المرحلة..
الدول الكبرى لن تنتظرنا.. لدينا ثروات مغرية، وسيأتون ويأخذونها ويقولون أنتم غير جديرين باستغلال ثرواتكم.. نحن نأخذها.
وسبق أن جاؤوا إلى هذه القارة في الماضي واستعبدوها، وقالوا إن أهلها غير جديرين بالحرية وبالاستقلال وحتى بالحياة والمعيشة.. استعمروها وقسموها بينهم.
ألم يقسمونا وشحنونا في السفن.. ألم يأخذونا ملكيات خاصة.. ألم تكن الكونغو ملكاً لملك بلجيكا.. الكونغو العظيمة هذا البلد الإفريقي العظيم ملك خاص لملك بلجيكا.
ألم يسمونا روديسيا الشمالية وروديسيا الجنوبية وأنغولا البرتغالية والسودان الفرنسي.. هذا كان يسمونه السودان الفرنسي، والسودان الإنجليزي.. سمونا هكذا فرنسياً.. ليبيا سموها الشاطئ الرابع لروما.. نعم تصوروا.. لأنه كان هناك فراغ، فملأه القوي.
هذه نظرية طبيعية.. الهواء ينتقل من منطقة الضغط المرتفع إلى منطقة الضغط المنخفض لكي يملأه.. القوة هي منطقة الضغط المرتفع، والضعف هو منطقة الضغط المنخفض.. القوة تنساب من مكانها لكي تملأ الفراغ الآخر.
لقد كانت إفريقيا زمان فراغاً ملأتها القوة.. الآن نحن نعمل على تفريغ إفريقيا مرة أخرى، وستملؤها القوة الصاعدة الآن.. لو يتركوننا نحن نعيش قبائل وفي حالة البؤس ومعيشة بدائية.. لو تركونا هكذا هذا جيد.. لكن لن يتركونا.. أنهم محتاجون إلى اليورانيوم ومحتاجون إلى البترول ومحتاجون إلى الغاز ومحتاجون إلى الكولا ومحتاجون إلى الأناناس ومحتاجون للكاكاو ومحتاجون للحديد والنحاس والذهب والمنغنيز والفوسفات.
عندما كنا نحن لأفارقة، نتقاتل في الكونغو بين الفصائل المختلفة، كانت الشركات العالمية تنهب الماس وعاملة حراسات لمنطقتها وتصدره.. ونحن نتقاتل وهم يأخذون الماس..
تستمر إفريقيا مثل ما هي عليه الآن، وبعد ذلك نرى.. ويأخذون ثرواتنها، ونحن نتحول إلى مجتمع قبلي مرة ثانية.
أنا حقيقة أشكر أخي الرئيس " بليز " وأشكركم جميعا، الذي وجه لي الدعوة بإسمكم، وأنكم أتحتم لي الفرصة لكي أقول هذا الكلام أمامكم.
وأنا إن شاء الله مستمر في تحريض الجماهير الإفريقية أنبهها على هذا الشيء الخطير التاريخي.
وهذه رسالة تاريخية بالنسبة لي، وسوف أكرر هذا الكلام في أديس أبابا في الأيام القريبة القادمة إن شاء الله..
ووفقكم الله.. شكراً ).


في19,كانون الثاني,2008  -  09:16 صباحاً, خالد محروس عثمان كتبها ...

لاحول ولاقوة الا بالله ، شكرا عزيزتي على الموضوع ، وربنا يحعله في مزان حسناتك ويفك الحصار عن غزة في القريب العاجل ، وبالتأكيد اضم صوتي اليكم .

اعجبني اسم مدونتك ، وبالتاكيد لي عودة اليها مرات ومرا ان شاء الله ، وعلى فكرة وصل تعليقك بمدونتي وهو الاول ولم يصل اي شئ قبله ، واتمنى دوام التواصل اختي العزيزة ، مع خالص تحياتي .

في19,كانون الثاني,2008  -  01:14 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...

غزة تبكي و تعاني و تقاوم و تودع شهيد اثر شهيد .....

غزة لم تعد لها اكفان لدفن ضحايا الاجرام

لا تخف

و انضم للحملة من اجل فك الحصار


اجعل في مدونتك صرخة

و صفحة

و شمعة

15 فبراير يوم خصصه المدونون لغزة فقط

كن في الموعد و لا تركن للطالمين

ننتظرك

اعد موضوعك من الان

و ساهم و لو بشق تمرة

في19,كانون الثاني,2008  -  06:04 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

صفااء

ما أذلنا

ماذا يحدث

لماذا هذا الصمت

هل نخاف

مما نخاف

نخاف من اسرائيل

نخاف من أمريكا

فالله احق ان نخشاه


لكِ الله يا غزة

اتمنالك دوام التوفيق

أخوكِ..نيجــر

في20,كانون الثاني,2008  -  12:21 صباحاً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

الأخوة المدونيين الأعزاء .. دمتم بخير وعافية .. على درب الكلمة الصادقة التى كانت فى البدء ..أن الأمور أختلطت أختلاطاً رهيباً وعجيباً .. فى هذا الزمن الردي .. وأمست الحاجة لمغادرة بعض أقلام الشرفاء من أبناء الأمة .. من ساحة الكلمة بين ثنايا مكتوب ..فى الوقت الذي نحن فيه إلى أمس قلم كاتب عربى أصيل : مثل الدكتور حسن جميل حريس.. وهذا نص رسالتى إليه .. على أمل أن تقفو معى للعدول عن قرار أنسحابه من التدوين .. وفق ماورد فى مدونته على الرابط .. http://syria-3.maktoobblog.com
وهذا نص رسالتى إليه ..
===============================================
المناضل الأديب الأستاذ
أخى الدكتور حسن جميل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء.

حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثناية مكتوب التي حاولت التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب ..

هذا هو حال الواقع المعاش مع إدارة أنظمة الردة ، وأساليبها العنكبوتية المتخلفة ، والقاصرة في بناء الإنسان هي التي أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..

واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!

هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع راسك ، ودفعك للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ، وزمن الإشراك في وحدة الأمة .. بكل الوسائل وشتى السبل ..لفرز سلوك منحرف ، ونفس مريضة ، ونظرة عدوانية .. !! هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
و لذلك.. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب .
بالله عليك أين مغادرتكم .. ماهذا الذي تقول .. لنتحاور فقد نغادر جميعاً ..
أرجو وبحقى عليك كأخ وصديق عزيز تمهل .. والله كم نحن فى حاجة لنقرات قلمك
الرائع ، والجمل والتعابير التى ينسجها فى زمن الوهن الذي أصاب الأمة.
أكرر بحقى عليك تمهل .. لك كل التقدير والأحترام .أيها المتجدد المبدع .

في20,كانون الثاني,2008  -  07:30 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

نداء
للرئيس محمد حسني مبارك ..
لا نريد حريه ... سننتزعها منك لا نريد عيش مدعم ...فالحرة تجوع ولا تأكل بثدييها .. لا نريد أن نحيا أصلاً في زمنك
ولكن نريد منك و نطالبك أن تفتح المعابر لوصول الجرحي الذين يبلغ عددهم 600 جريح لمستشفيات مصر .... وتوصيل الإمدادات لأهلنا في غزه ... هل هذا صعب ....
نريد توصيل تبرعاتنا مالنا إليهم ... ماذا ستخسر ... ؟؟؟
غزة عمق لمصر ...آلا من مجيب ....
للتبرع لإخواننا في غزة
إتحاد الأطباء العرب ... يتم تسليم التبرعات يد بيد
لمزيد من المعلومات راجعوا موقع الأتحاد
http://www.ghawth.org/
شاركو في حملة غزة
أول فاعلية اليوم إرسال رسائل لشريط الإعلانات في الفضائيات المختلفة بنداء للرئيس مبارك بفتح المعبر وإنقاذ آلاف الجرحي

في21,كانون الثاني,2008  -  11:34 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...

جميعنا مع غزة في محنتها

إن ما يقع في غزة من قتل وحصار وتجويع، يذهب ضحيته أبناء الشعب الفلسطيني بكل فصائله وكتائبه، جرم صهيوني لن يغتفر، طال الزمان أو قصر، إذ يتعرض الشعب الفلسطيني لعقاب جماعي غير محدود، وهذا ممنوع في الأعراف الدولية، بنص وثيقة حقوق الإنسان، هناك قتل همجي لا يفرق بين الطفال والشيوخ والنساء وبين المقاومين، قتل بيد الصهاينة الأعداء بسلاح أمريكي، وصمت عربي ودولي رهيب، .. ولا ذنب لأهل غزة غير رفضهم للذل والخضوع للمحتل الغاصب، غير أنهم قالوا: لا للاستكبار العالمي ودافعوا عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم،..

وهو حق لهم ضمنته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية.

وأهل غزة اليوم على حافة كارثية، حيث نقصان الدواء، والغذاء، وإغلاق كل المعابر، وتهديد باجتياح كامل.

يقع هذا وأمتتنا العربية الإسلامية تعيش في سبات عميق، أنظمة منشغلة بالترحيب ببوش والرقص معه بسيوف من مزورة، وإعلامنا الرسمي له أولوياته واهتماماته في تغطية زيارة بوش وإبداء الحفاوة له،..

أمام هذا الوضع المزري ندعو كافة المدونين الشرفاء أن يجاهدوا بأقلامهم وبمدوناتهم لرفع الحصار عن عن غزة، والتعريف بمعاناة الغزيين، وتقديم يد المساعدة كيفما كانت كل حسب استطاعته.

وفي هذا الصدد نشيد بمدونة السنونو، ونعلن تعاوننا معها، وندعو كل المدونين للانخراط في حملتها.


في21,كانون الثاني,2008  -  01:12 مساءً, المصطفى اسعد كتبها ...

السلام عليكم
مدونة راقية ومواضيع مميزة
ممرت لإلقاء التحية ولأننا نحتاج لمزيد من التواصل من أجل غزة أنا هنا
تحياتي


في21,كانون الثاني,2008  -  02:16 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

الغالية صفاء ..

حانت ساعة الصفر ...

لا للمزيد من البكاء والتنديد ..

الان وقت العمل ..بدات حملة فك الحصار فلنقف كلنا صفا واحد لتحطيم الحواجز والمعابر ...


في21,كانون الثاني,2008  -  04:50 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

غاليتي صفا

ان الله مع الصابرين يارب

في21,كانون الثاني,2008  -  07:16 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

اللهم فك الحصار

اللهم وحد المسلمين

اللهم اجعلنا يداً واحدة

لصد كل عدوان

اللهم آمين.

تقبلى تحيتى


في22,كانون الثاني,2008  -  01:43 صباحاً, AMEERA كتبها ...


ليتنا نقف على أرض الوقع ونراقب الأحداث من حولنا

ونجيب على هذا السؤال
من هى غزه ؟؟؟؟؟
من هى فلسطين ؟؟؟؟
كيف يعيش أهلها ؟؟؟؟؟
بل كيف يموتون ؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه اسئلة لا تهم أمة المليون مليون ...
//////////////////////////////////////////////////

ستون عاما قد مضت
ستون عاما يا فلسطين الجريحه

وكل يوم تتعرى فيه
أجساد شعارات ورايات قبيحه

ستون عاما قد مضت
ولم تزل خيامنا تستقبل النصيحه

وهأنذا اقولها معلنةً
لا ابغض لا اكتم لا تعجبوا انى صريحه

لا يأس لا استسلام
لا تطبيع لا تراجع عن حقوق أو مآثر

ولا لدولة محاصرة اسيرة المعابر
سجينة االأقلام والأحلام والمنابر

لا لدولة تراقب الأفكار فى الضمائر
وتعلن الحرب على المشاعر

جزاك الله الف خير

أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييره



في22,كانون الثاني,2008  -  07:09 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

صفاء
حسبنا الله ونعم الوكيل
لاحول ولاقوة الابالله
النصر ات
كلنا مع غزة
اتمنى الربط بين جميع المدونات المشاركة فى حملة فك الحصار
واتمنى زيارة ادراج
غزة فى الظلام
ودمتى بود